لسان الملك سپهر

322

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

أراني اللّه وصلهم قريبا * و كم يسر أتى من بعد عسر فيوم من فراقكم كشهر * و شهر من وصالكم كدهر پس آن كنيزك برفت و بازآمد و گفت : اى سيّدهء من ، اينك بزرگواران عرب و فرزندان عبد المطّلب‌اند . چون خديجه اين بشنيد شاد شد و گفت : در بگشاى و ميسره را بگوى فرش نيكو براى ايشان بگسترد و هر كس را به جاى خود بنشاند و انواع فواكه و اطعمه حاضر سازد و اين شعرها بگفت : بيت ألذّ حياتى وصلكم و لقاكم * و لست ألذ العيش حتّى اراكم و ما استحسنت عينى من النّاس غيركم * و لا لذّ فى قلبى حبيب سواكم على الرأس و العينين جملة سعيكم * و من ذا الذى فى فعلكم قد عصاكم فها انا مجنون عليكم باجمعى * و روحى و مالى يا حبيبى فداكم و ما غيركم فى الحبّ يسكن مهجتى * و ان شئتم تفتيش قلبى فهاكم پس كار انجمن راست كردند و ايشان را درآوردند و خورش و خوردنى حاضر كردند ، و خديجه از پس پرده بنشست و گفت : اى بزرگان مكه و حرم ، كلبهء مرا رشك ارم كرديد ، هر حاجت كه داريد برآورده است . ابو طالب فرمود : از بهر آن حاجت آمديم كه سودش نيز تو را باشد ، همانا براى پسر برادر خود محمد بدينجا شده‌ايم . خديجه چون اين نام بشنيد بر حصول مقصود دل قوى كرد و اين شعرها بگفت : بيت بذكركم يطفى الفؤاد من الوقد * و رؤيتكم فيها شفا اعين الرّمد و من قال انّى اشتفى من هواكم * فقد كذبوا لومت فيه من الوجد و مالى لا املى سرورا بقربكم * و قد كنت مشتاقا اليكم على البعد تشابه سرّى فى هواكم و خاطرى * فابدى الّذى اخفى و اخفى الّذى ابدى آنگاه گفت : محمّد كجاست كه من حاجت او را از لبهاى او بشنوم . عباس چون اين شنيد برخاست و به ابطح آمد و آن حضرت را نيافت ، پس بهر سوى در طلب بود تا به كوه حرى برآمد و ديد كه رسول خداى در خوابگاه ابراهيم عليه السّلام خفته ، و رداى مبارك بر زبر انداخته و اژدهائى عظيم بر بالينش خفته و به جاى بادبيزن برگ